قوله: {لَكُمْ} في محلِّ نصبٍ على الحال من «آيةٍ» ؛ لأنه لو تأخَّر لكان نعتًا لها، فلما قُدِّم انتصبَ حالًا.
قال الزمخشري: «فإن قلت بم تتعلَّقُ «لكم» ؟
قلت: «بآية» حالًا منها متقدمة، لأنها لو تأخَّرَتْ لكانت صفة لها، فلما تقدَّمت انتصبت على الحال».
قال الشيخ: «وهذا متناقض لأنه من حيث تعلَّق «لكم» ب «آية» كان معمولًا لـ «آية» ، وإذا كان معمولًا لها امتنع أن يكون حالًا منها، لأنَّ الحال تتعلَّق بمحذوف».
قلت: ومثل هذا كيف يُعترض به على مِثْل الزمخشري بعد إيضاحه المعنى المقصودَ بأنه التعلُّقُ المعنويُّ؟