قوله: {وَيَتَفَكَّرُونَ} فيه وجهان، أظهرُها: أنها عطف على الصلةِ فلا محلَّ لها.
والثاني: أنها في محلِّ نصب على الحال عطفًا على «قيامًا» أي: يذكرونه متفكرين.
فإنْ قيل: هذا مضارعٌ مثبت فكيف دخلت عليه الواوُ؟
فالجوابُ أن هذه واوُ العطف، والممنوعُ إنما هو واو الحال.