قوله: {كُلُواْ} : معمولًا لقولٍ، ذلك القولُ منصوبٌ على الحالِ من الضميرِ المستكنِّ في الظرفِ أي: كائِنْين في ظلال، مَقُولًا لهم ذلك، وكذلك {كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلًا}
فإنْ كان ذلك مقولًا لهم في الدنيا فواضحٌ، وإن كان مَقولًا في الآخرة فيكون تذكيرًا بحالِهم أي: هم أحِقَّاءُ بأَنْ يُقال لهم في دنياهم كذا. ومثله:
4463 - إخْوَتي لا تَبْعَدُوا أبدًا ... وبَلَى واللَّهِ قد بَعِدُوا
أي: هم أهلٌ أَنْ يَدَّعَى لهم بذلك.