فهرس الكتاب

الصفحة 1298 من 2134

قوله: «والذين تَدْعُوْن» العامَّةُ على الخطاب في «تَدْعُون» لقوله: «ربُّكم» .

وعيسى وسلام ويعقوب - وتُرْوى عن أبي عمرٍو - بياءِ الغَيْبة: إمَّا على الالتفاتِ، وإمَّا على الانتقال إلى الإِخبارِ.

والفرقُ بينهما: أنه في الالتفاتِ يكون المرادُ بالضميرَيْن واحدًا بخلافِ الثاني؛ فإنهما غَيْران.

والقِطْميرُ: المشهورُ فيه أنَّه لُفافَةُ النَّواةِ. وهو مَثَلٌ في القِلَّة، كقوله:

3764 - وأبوكَ يَخْصِفُ نَعْلَه مُتَوَرِّكًا ... ما يَمْلك المِسْكينُ مِنْ قِطْميرِ

وقيل: هو القُمْعُ.

وقيل: ما بين القُمْعِ والنَّواةِ.

وقد تقدَّم أنَّ في النَّواةِ أربعةَ أشياءَ يُضْرَبُ بها المَثَلُ في القِلَّة: الفَتِيلُ، وهو ما في شِقِّ النَّواةِ، والقِطْميرُ: وهو اللُّفافَةُ، والنَّقِيْرُ، وهو ما في ظهرها، والثُّفْروقُ، وهو ما بين القُمْع والنَّواة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت