«كل» لا بُدَّ لها من شيءٍ تُضاف إليه.
واختلفوا في تقديره: قيل: تقديرُه: «ولكلِّ إنسانٍ» ، وقيل: «لكلِّ مال» ، وقيل: «لكلِّ قوم» .
وقرأ الكوفيون: «عَقَدَتْ» والباقون: «عاقَدَتْ» بألف، ورُويَ عن حمزة التشديد في «عَقَّدت» .
والمفاعلة هنا ظاهرة لأن المراد المحالفةُ.
والمفعولُ محذوفٌ على كلٍّ من القراءات، أي: عاقَدْتَهم أو عَقَدْتَ حِلْفهم ونسبةُ المعاقدةِ أو العقدِ إلى الأيمان مجازٌ، سواءً أُريد بالأيمان الجارحةُ أم القَسَم.
وقيل: ثَمَّ مضاف محذوف أي: عقدت ذوو أيمانكم.