فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 2134

قوله: {فَوْقَ} : فيه أوجه أظهرها: أنه منصوب باسم الفاعل قبله.

والفوقيَّةُ هنا عبارة عن الاستعلاء والغلبة.

والثاني: أنه مرفوع على أنه خبر ثان، أخبر عنه بشيئين أحدهما: أنه قاهرٌ.

والثاني: أنه فوق عباده بالغلبة والقهر.

الثالث: أنه بدلٌ من الخبر.

الرابع: أنه منصوبٌ على الحالِ من الضمير في «القاهر» كأنه قيل: وهو القاهرُ مُسْتعليًا أو غالبًا، ذكره المهدوي وأبو البقاء.

الخامس: أنها زائدةٌ، والتقدير وهو: القاهر عباده، ومثلُه: {فاضربوا فَوْقَ الأعناق} [الأنفال: 12] وهذا مردودٌ، لأن الأسماء لا تُزاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت