و {مِن قَبْلُ} و {مِن نَّارِ} متعلقان بـ «خَلَقْنا» ؛ لأن الأولى لابتداءِ الغاية والثانيةَ للتبعيض، وفيه دليلٌ على أن «مِنْ» لابتداء الغايةِ في الزمانِ، وتأويلُ البصريين له ولنظائِره بعيدٌ.
والسَّمومُ: ما يَقْتُل من إفراطِ الحَرِّ من شمسٍ أو ريحٍ أو نار؛ لأنها تَدْخُل في المَسامِّ فتقتُل.
وقيل: السَّموم ما كان ليلًا، والحَرُور ما كان نهارًا.