وادَّعى الزمخشري أنَّ في الكلامِ تقديمًا وتأخيرًا فقال: «فإنْ قلتَ: قولُه «فَأَرَدْتُ أَنْ أعيبَها» مُسَبَّبٌ عن خوفِ الغَصْبِ عليها فكان حقُّه أن يتأخرَ عن السبب فلِمَ قُدِّم عليه؟
قلت: النيةُ به التأخيرُ.
وإنما قُدِّمَ للعنايةِ به، ولأنَّ خَوْفَ الغَصبِ ليس هو السببَ وحدَه، ولكن مع كونِها للمساكينِ، فكان بمنزلةِ قولِك: زيدٌ ظنِّي مقيمٌ».