فهرس الكتاب

الصفحة 1158 من 2134

قوله: {فَأَنبَتْنَا} هذا التفاتٌ من الغَيْبَةِ إلى التكلمِ لتأكيدِ معنى اختصاصِ الفعلِ بذاتِه، والإِنذارِ بأنَّ إنباتَ الحدائقِ المختلفةِ الألوانِ والطُّعوم مع سَقْيها بماءٍ واحدٍ لا يَقْدِرُ عليه إلاَّ هو وحدَه؛ ولذلك رشَّحه بقولِه: {مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُواْ شَجَرَهَا} .

والحَدائِقُ: جمعُ حديقة، وهي البستان.

وقيل: القطعةُ من الأرضِ ذاتِ الماء.

قال الراغب: «سُمِّيَتْ بذلك تشبيهًا بحَدَقَةِ العين في الهيئة وحُصولِ الماءِ فيه»

وقال غيرُه: سُمِّيَتْ بذلك لإِحداقِ الجُدْران بها.

وليس بشيءٍ لأنها يُطْلَقُ عليها ذلك مع عَدَمِ الجُدْران.

ووقف القراء على «ذات» مِنْ «ذاتَ بَهْجَة» بتاءٍ مجبورة.

والكسائي بهاءٍ لأنها تاءُ تأنيثٍ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت