قوله: {فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا} : {مَن لاَّ يُؤْمِنُ} هو المَنْهيٌّ صورةً، والمرادُ غيرُه، فهو من بابِ «لا أُرَيَنَّك هَهنا» .
وقيل: إنَّ صَدَّ الكافر عن التصديقِ بها سببٌ للتكذيب، فذكر السببَ
ليدُلَّ على المسبَّب.
والضميران في «عنها» و «بها» للساعة.
وقيل: للصلاة.
وقيل في «عنها» للصلاة، وفي «بها» للساعة.