قوله تعالى: {أُجِيبَتْ دَّعْوَتُكُمَا} : الضمير لموسى وهارون، وفي التفسير: كان موسى يدعو وهارون يُؤَمِّن، فنسب الدعاء إليهما.
وقال بعضُهم: المرادُ موسى وحدَه، ولكن كنى عن الواحد بضمير الاثنين.
وقرأ السلميُّ والضحاك «دَعَواتكما» على الجمع.
وقرأ ابن السَّمَيْفَع «قد أَجَبْتُ دعوتكما» بتاء المتكلم وهو الباري تعالى، و «دعوتَكما» نصب على المفعول به.
وقرأ الربيع «أَجَبْتُ دَعْوَتَيْكما» بتاء المتكلم أيضًا. ودَعْوَتَيْكما تثنيةٌ، وهي تدلُّ لمن قال: إن هارون شارك موسى في الدعاء.