قوله: {بالعرآء} : أي: في العَراء نحو: زيد بمكة. والعَراءُ: الأرضُ الواسعةُ التي لا نباتَ بها ولا مَعْلَمَ، اشتقاقًا من العُري وهو عَدَمُ السُّتْرَةِ، سُمِّيَتِ الأرضُ الجَرْداء لعدم اسْتِتارها بشيء. والعُرا بالقصر: الناحيةُ. ومنه اعتراه أي: قَصَدَ عُراه.
وأما الممدودُ فهو - كما تقدَّم - الأرضُ الفَيْحاء.
قال:
3823 - ورَفَعْتُ رِجْلًا لا أخافُ عِثارَها ... ونَبَذْتُ بالمَتْن العَراء ثيابي