فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 2134

قوله: {بِذِكْرِ الله} يجوز أَنْ يتعلَّقَ بـ «تطمئنُّ» فتكون الباءُ سببيةً، أي: بسبب ذِكْرِ الله.

وقال أبو البقاء: «ويجوز أن يكونَ مفعولًا به، أي: الطمأنينةُ تَحْصُل بذكْر الله.

الثاني: أنه متعلِّقٌ بمحذوف على أنه حالٌ مِنْ «قلوبُهم» أي: تطمئنُّ وفيها ذِكْرُ اللهِ».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت