قوله: {بِذِكْرِ الله} يجوز أَنْ يتعلَّقَ بـ «تطمئنُّ» فتكون الباءُ سببيةً، أي: بسبب ذِكْرِ الله.
وقال أبو البقاء: «ويجوز أن يكونَ مفعولًا به، أي: الطمأنينةُ تَحْصُل بذكْر الله.
الثاني: أنه متعلِّقٌ بمحذوف على أنه حالٌ مِنْ «قلوبُهم» أي: تطمئنُّ وفيها ذِكْرُ اللهِ».