فهرس الكتاب
الصفحة 2053 من 2134
قوله: {تُكْرِمُونَ} : قرأ أبو عمرو هذا والثلاثةَ بعدَه بياء الغَيْبة حَمْلًا على معنى الإِنسانِ المتقدِّمِ إذ المرادُ به الجنسُ، والجنسُ في معنى الجَمْعِ.
والباقون بالتاء في الجميع خطابًا للإِنسانِ المرادِ به الجنسُ على طريقِ الالتفاتِ.
حجم الخط: