وقُرِئ «رفيعَ» بالنصبِ على المدح.
قوله: «لِيُنْذِرَ» العامَّةُ على بنائِه للفاعلِ، ونصبِ اليوم.
والفاعلُ هو اللَّهُ تعالى أو الروح أو مَنْ يشاء أو الرسول.
ونَصْبُ اليوم: إمَّا على الظرفيَّةِ.
والمُنْذَرُ به محذوفٌ تقديرُه: ليُنْذِرَ بالعذابِ يومَ التَّلاق، وإمَّا على المفعول به اتِّساعًا في الظرفِ.
وقرأ أُبَيٌّ وجماعةٌ كذلك، إلاَّ أنه رَفَع اليوم على الفاعليَّةِ مجازًا أي: ليُنْذِر الناسَ العذابَ يومُ التلاق.
وقرأ الحسن واليمانيُّ «لِتُنْذِرَ» بالتاءِ من فوقُ. وفيه وجهان:
أحدُهما: أنَّ الفاعلَ ضميرُ المخاطبِ، وهو الرسولُ صلَّى الله عليه وسلَّم.
والثاني: أنَّ الفاعلَ ضميرُ الروحِ فإنَّها مؤنثةٌ على رَأْيٍ.
وقرأ اليمانيُّ أيضًا «لِيُنْذَرَ» مبنيًا للمفعول، «يومُ» بالرفعِ، وهي تُؤَيِّدُ نصبَه في قراءةِ الجمهورِ على المفعولِ به اتِّساعًا.