والعلمُ هنا يجوزُ أن يتعدَّى لواحدٍ قالوا: لأنه بمعنى عرف، وهو مُشْكِلٌ لأنه لا يجوزُ وصفُ الله تعالى بذلك لِما تقدَّم من أن المعرفة تستدعي جهلًا بالشيء، أو أنها متعلقة بالذوات دون الأحوال، ويجوز أن يكونَ متعديًا لاثنين، فالثاني محذوفٌ تقديرُه: وليعلم الذين آمنوا مميّزَين بالإِيمان مِنْ غيرهم.