وقُرئ: «يُقْبَل» بالتذكير والتأنيثِ، فالتأنيثُ لِلَّفْظِ، والتذكيرُ لأنه مؤنثٌ مجازيٌّ، وحَسَّنَهُ الفصلُ.
وقُرئ: «ولا يَقْبل» مبنيًا للفاعل وهو الله تعالى.
والضميرُ في «منها» يعودُ على «نفس» الثانيةِ، لأنها أقربُ مذكور، ويجوز أن يعودَ على الأولى لأنها هي المُحَدَّث عنها، ويجوزُ أَنْ يعودَ الضميرُ الأول على الأولى وهي النفسُ الجازية، والثاني يعودُ على الثانية وهي المَجْزِيُّ عنها، وهذا مناسِبٌ.
والشفاعةُ مشتقةٌ من الشَّفْع، وهو الزوجُ، ومنه: الشُّفْعَةُ، لأنها ضَمُّ مِلْكٍ إلى غيره، والشافعُ والمشفوعُ له، لأنَّ كلاًّ منهما يُزَوِّجُ نفسَه بالآخر.
، والعَدْل بالفتح الفِداء، وبالكسر المِثْل.
قوله: {وَلاَ هُمْ يُنْصَرُونَ}
جملةٌ من مبتدأ وخبر، معطوفةٌ على ما قبلَها، وإنما أُتي هنا بالجملةِ مصدرةً بالمبتدأ مُخْبَرًا عنه بالمضارعِ تنبيهًا على المبالغةِ والتأكيدِ في عَدَمِ النُّصْرة.
والضميرُ في قوله «ولا هُمْ» يعود على النفس؛ لأنَّ المرادَ بها جنسُ الأنفس.
وإنما عادَ الضميرُ مذكَّرًا وإن كانَتِ النفسُ مؤنثةً لأنَّ المراد بها العِبادُ والأناسيُّ.