قرأ العامَّةُ «يَسْأَلُ» مبنيًا للفاعل. والمفعولُ الثاني محذوفٌ فقيل: تقديرُه لا يَسْألُه نَصْرَهُ ولا شفاعتَه لعِلْمِه أنَّ ذلك مفقودٌ.
وقيل: لا يَسْأله شيئًا مِنْ حَمْل أَوْزارِه.
وقيل: «حميمًا» منصوبٌ على إسقاطِ الخافض، أي: عن حميمٍ لشُغْلِهِ عنه.
وقرأ أبو جعفر وأبو حيوة وشيبةٌ وابنُ كثير في روايةٍ «يُسْأل» مبنيًا للمفعول.
فقيل: «حميمًا» مفعولٌ ثانٍ، لا على إسقاطِ حرفٍ، والمعنى: لا يُسألُ إحضارَه.
وقيل: بل هو على إسقاطِ «عن» ، أي: عن حميم.