فهرس الكتاب

الصفحة 881 من 2134

وقوله: «ضِدًَّا» إنما وَحَّده، وإن كان خبرًا عن جَمْع، لأحدِ وجهين:

إمَّا لأنَّه مصدرٌ في الأصلِ، والمصادرُ مُوَحَّدةٌ مُذَكَّرَةٌ.

وإمَّا لأنه مفردٌ في معنى الجمع.

قال الزمخشري: «والضِّدُّ: العَوْنُ، وُحِّدَ توحيدَ

«وهم يَدٌ على مَنْ سواهم»

لاتفاق كلمتِهم، وأنَّهم كشيءٍ واحدٍ لفَرْطِ تَضَامَّهم وتوافُقِهم

والضِّدُّ: العَوْن والمُعاوَنَة. ويقال: مِنْ أضدادكم، أي: أَعْوانكم».

قيل: وسُمِّي العَوْنُ ضِدًَّا لأنه يُضادُّ مَنْ يُعاديك ويُنافيه بإعانتِك له عليه. وفي التفسير: أنَّ الضدَّ هنا الأعداءُ.

وقيل: القِرْن.

وقيل: البلاءُ وهذه تناسِبُ معنى الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت