قوله: {واللائي يَئِسْنَ} : قد تقدَّم الخلافُ فيه، وأبو عمروٍ يقرأ هنا «واللايْ يَئِسْنَ» بالإِظهار.
وقاعدتُه في مثلِه الإِدغامُ، إلاَّ أنَّ الياء لَمَّا كانَتْ عنده عارضةً لكونِها بدلًا مِنْ همزةٍ، فكأنه لم يجتمعْ مِثلان.
وأيضًا فإنَّ سكونَها عارضٌ، فكأنَّ ياء «اللاي» محرَّكةٌ، والحرف ما دام متحركًا لا يُدْغَمُ في غيرِه
وقرأ «يَئِسْنَ» فعلًا ماضيًا، وقُرِئ «يَيْئَسْنَ» مضارعًا.
قوله: {وَأُوْلاَتُ الأحمال} والعامَّةُ على إفرادِ «حَمْلهنَّ» والضحاك «آجالُهُنَّ» جمع تكسير.