قوله: {لاَّ يَضِلُّ رَبِّي} وكان الأصلُ: عن ربي، فحُذِفَ الحرفُ اتِّساعًا، يُقال: ضَلَلْتُ كذا وضَلَلْتُه بفتح اللام وكسرها، لغتان مشهورتان وشُهراهما الفتحُ.
قوله: {وَلاَ ينسى} في فاعل «ينسى» قولان، أحدهما: أنه عائدٌ على «ربي» أي: ولا ينسى ربي ما أَثْبَتَه في الكتاب.
والثاني: أنَّ الفاعلَ ضميرٌ عائدٌ على الكتاب على سبيل المجاز، كما أُسند إليه الإِحصاءُ مجازًا في قوله {إِلاَّ أَحْصَاهَا} [الكهف: 49] لمَّا كان مَحَلاًّ للإِحصاء.