و «جَسَدًا» فيه ثلاثةُ أوجه:
أحدها: أنه نعت.
الثاني: أنه عطفُ بيان.
الثالث: أنه بدلٌ قاله الزمخشري، وهو أحسنُ، لأن الجسدَ ليس مشتقًا فلا ينعت به إلا بتأويل، وعطفُ البيان في النكرات قليلٌ أو ممتنع عند الجمهور.
وإنما قال «جسدًا» لئلا يُتَوَهَّمَ أنه كان مخطوطًا أو مَرْقومًا. والجسد: الجثة.
وقيل: ذات لحم ودم، والوجهان منقولان في التفسير.
قوله: {لَّهُ خُوَارٌ} في محل النصب نعتًا لـ «عِجْلًا» ، وهذا يقوِّي كونَ «جسدًا» نعتًا لأنه إذا اجتمع نعت وبدل قُدَّمَ النعتُ على البدل.