وقوله {فَتَمَنَّوُاْ الموت} جوابُ الشرطِ.
والعامَّةُ بضمِّ الواوِ، وهو الأصلُ في واو الضميرِ.
وابن السَّمَيْفع وابن يعمر وابن أبي إسحاق بكسرها، وهو أصلُ التقاءِ الساكنين.
وابن السَّميفع أيضًا بفتحها، وهذا طَلَبٌ للتخفيف، وتقدَّم نحوُه في قولِه {اشتروا الضلالة} [البقرة: 16]
وحكى الكسائيُّ إبدالَ الواوِ همزةً.