فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 2134

والضمير في «به» : إمَّا لكل صراط كما تقدَّم عن أبي القاسم، وإمَّا على الله للعلم به، وإمَّا على سبيل الله، وجاز ذلك لأنه يذكَّر ويؤنَّثُ، وعلى هذا فقد جمع بين الاستعمالين هنا حيث قال «به» فذكَّر، وقال: «وتَبْغُونها عِوَجًا» فأنَّثَ، ومثلُه: {قُلْ هذه سبيلي} [يوسف: 108] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت