والضمير في «به» : إمَّا لكل صراط كما تقدَّم عن أبي القاسم، وإمَّا على الله للعلم به، وإمَّا على سبيل الله، وجاز ذلك لأنه يذكَّر ويؤنَّثُ، وعلى هذا فقد جمع بين الاستعمالين هنا حيث قال «به» فذكَّر، وقال: «وتَبْغُونها عِوَجًا» فأنَّثَ، ومثلُه: {قُلْ هذه سبيلي} [يوسف: 108] .