والهاء في «به» تعود على القرآن.
وجاءت هذه الجمل الثلاث منفيةً على أحسنِ ترتيبٍ نفى أولًا تنزيلَ الشياطين به؛ لأنَّ النفيَ في الغالبِ يكونُ في الممكنِ، وإنْ كان الإِمكانُ هنا منتفيًا.
ثم نفى ثانيًا انْبِغاءَ ذلك أي: ولو فُرِضَ الإِمكانُ لم يكونوا أهلًا له، ثم نفى ثالثًا الاستطاعةَ والقُدْرَةَ.
ثم ذكر علةَ ذلك، وهي انعزالهُم عن السَّماع من الملأِ الأعلى؛ لأنهم يُرْجَمُون بالشُّهُبِ لو تَسَمَّعوا.