فهرس الكتاب

الصفحة 1950 من 2134

قوله: {وَيْلٌ} : مبتدأٌ، سَوَّغ الابتداءَ به كونُه دعاءً.

وقال الزمخشري: «فإنْ قلتَ: كيف وقعَتِ النكرةُ مبتدأً في قولِه: «ويَلٌ» ؟

قلت: هو في أَصْلِهِ مصدرٌ منصوبٌ سادٌّ مَسَدَّ فِعْلِه، ولكنه عُدِل به إلى الرفعِ للدلالةِ على ثباتِ معنى الهلاكِ ودوامِه للمدعُوِّ عليهم. ونحوُه {سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ} [الأنعام: 54]

ويجوز: وَيْلًا له بالنصبِ، ولكن لم يُقْرَأْ به».

قلت: هذا الذي ذكره ليس من المُسَوِّغاتِ التي عَدَّها النَّحْويون.

وإنما المُسَوِّغُ ما ذكرْتُه لك مِنْ كونه دعاءً.

وفائدةُ العدولِ إلى الرفع ما ذكره.

و «يومئذٍ» ظرفٌ للوَيْل.

وجَوَّز أبو البقاء أَنْ يكونَ صفةً لـ «وَيْلٌ» و «للمُكَذِّبين» خبرُه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت