فهرس الكتاب

الصفحة 1250 من 2134

قال الزمخشريُّ: «فإن قلتَ: كيف جُعِلَتِ الرحمةُ قرينةَ السوءِ في العِصْمة، ولا عِصْمَةَ إلاَّ من السوء؟

قلت: معناه أو يصيبكم بسوءٍ إنْ أرادَ بكم رحمةً، فاختصر الكلامَ وأجري مُجْرى قولِه:

3683 - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... مُتَقَلِّدًا سَيْفًا ورُمْحًا

أو حُمِلَ الثاني على الأول، لِما في العِصْمة من معنى المَنْع».

قال الشيخ: «أمَّا الوجهُ الأولُ ففيه حَذْفُ جملةٍ لا ضرورةَ تَدْعو إلى حَذْفِها، والثاني هو الوجهُ، لا سيما إذا قُدِّر مضافٌ محذوفٌ أي: يَمْنَعُكم مِنْ مراد الله» .

قلت: وأين الثاني مِن الأول ولو كان معه حَذْفُ جُمَلٍ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت