قال الزمخشريُّ: «فإن قلتَ: كيف جُعِلَتِ الرحمةُ قرينةَ السوءِ في العِصْمة، ولا عِصْمَةَ إلاَّ من السوء؟
قلت: معناه أو يصيبكم بسوءٍ إنْ أرادَ بكم رحمةً، فاختصر الكلامَ وأجري مُجْرى قولِه:
3683 - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ... مُتَقَلِّدًا سَيْفًا ورُمْحًا
أو حُمِلَ الثاني على الأول، لِما في العِصْمة من معنى المَنْع».
قال الشيخ: «أمَّا الوجهُ الأولُ ففيه حَذْفُ جملةٍ لا ضرورةَ تَدْعو إلى حَذْفِها، والثاني هو الوجهُ، لا سيما إذا قُدِّر مضافٌ محذوفٌ أي: يَمْنَعُكم مِنْ مراد الله» .
قلت: وأين الثاني مِن الأول ولو كان معه حَذْفُ جُمَلٍ؟