قوله: {لَوْلاَ دُعَآؤُكُمْ} : جوابُها محذوفٌ لدلالةِ ما تقدَّم. أي: لولا دعاؤُكم ما عَنَى بكم ولا اكترَثَ.
و «ما» يجوزُ أَنْ تكونَ نافيةً. وهو الظاهرُ.
وقيل: استفهاميةٌ بمعنى النفي، ولا حاجةَ إلى التجوُّزِ في شيءٍ يَصِحُّ أَنْ يكونَ حقيقةً بنفسه.
و «دعاؤُكم» يجوز أن يكونَ مضافًَا للفاعلِ أي: لولا تَضَرُّعُكم إليه.
ويجوزُ أَنْ يكونَ مضافًا للمفعول أي: لولا دعاؤُه إيَّاكم إلى الهدى.