فهرس الكتاب

الصفحة 1058 من 2134

قوله: {والطير} : قرأ العامَّةُ «والطيرُ» رفعًا. «صافاتٍ» نصبًا: فالرفعُ عطفٌ على «مَنْ» والنصبُ على الحال.

وقرأ الأعرج «والطيرَ» نصبًا على المفعولِ معه و «صافَّاتٍ» حالٌ أيضًا.

وقرأ الحسن وخارجة عن نافع «والطيرُ صافَّاتٌ» برفعِهما على الابتداءِ والخبر.

ومفعولُ «صافَّاتٌ» محذوفٌ أي: أجنحَتَها.

قوله: {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ} في هذه الضمائرِ أقوالٌ، أحدُها: أنَّها كلَّها عائدةٌ على «كل» أي: كلٌّ قد عَلِمَ هو صلاةَ نفسِه وتسبيحَها. وهذا أولى لتوافُقِ الضمائر.

والثاني: أنَّ الضميرَ في «عَلِمَ» عائدٌ على اللهِ تعالى، وفي «صلاتَه وتسبيحَه» عائدٌ على «كل» .

الثالث: بالعكس أي: عَلِمَ كلٌ صلاةَ الله وتسبيحَه أي: أَمَرَ بهما، وبأن يُفْعَلا كإضافةِ الخَلْقِ إلى الخالق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت