قوله: {والطير} : قرأ العامَّةُ «والطيرُ» رفعًا. «صافاتٍ» نصبًا: فالرفعُ عطفٌ على «مَنْ» والنصبُ على الحال.
وقرأ الأعرج «والطيرَ» نصبًا على المفعولِ معه و «صافَّاتٍ» حالٌ أيضًا.
وقرأ الحسن وخارجة عن نافع «والطيرُ صافَّاتٌ» برفعِهما على الابتداءِ والخبر.
ومفعولُ «صافَّاتٌ» محذوفٌ أي: أجنحَتَها.
قوله: {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاَتَهُ} في هذه الضمائرِ أقوالٌ، أحدُها: أنَّها كلَّها عائدةٌ على «كل» أي: كلٌّ قد عَلِمَ هو صلاةَ نفسِه وتسبيحَها. وهذا أولى لتوافُقِ الضمائر.
والثاني: أنَّ الضميرَ في «عَلِمَ» عائدٌ على اللهِ تعالى، وفي «صلاتَه وتسبيحَه» عائدٌ على «كل» .
الثالث: بالعكس أي: عَلِمَ كلٌ صلاةَ الله وتسبيحَه أي: أَمَرَ بهما، وبأن يُفْعَلا كإضافةِ الخَلْقِ إلى الخالق.