قوله: {لِّيُرَوْاْ} والعامَّةُ على بنائِه للمفعولِ. وهو مِنْ رؤيةِ البصرِ فتعدَّى بالهمزِة إلى ثانٍ، وهو «أعمالَهم»
وقرأ الحسن والأعرج وقتادة وحمادة بن سَلَمة - وتروى عن نافع.
قال الزمخشري: «وهي قراءةُ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» مبنيًا للفاعل والمعنى: جزاءَ أعمالِهم.