فهرس الكتاب

الصفحة 1659 من 2134

قوله: {فَالْتَقَى المآء} لَمَّا كان المرادُ بالماءِ الجنسَ صَحَّ أَنْ يُقالَ: فالتقى الماء، كأنه: فالتقى ماءُ السماء وماءُ الأرض. وهذه قراءة العامَّة.

وقرأ الحسن والجحدري ومحمد بن كعب، وتُرْوَى عن أمير المؤمنين أيضًا «الماءان» بتثنيةٍ، والهمزةُ سالمةٌ.

وقرأ الحسن أيضًا «الماوان» بقَلْبها واوًا.

قال الزمخشري: «كقولهم: عِلْباوان يعني: أنه شَبَّه الهمزةَ المقلبةَ عن هاء بهمزةِ الإِلحاق. ورُوِي عنه أيضًا «المايان «بقَلْبها» ياءً وهي أشدُّ مِمَّا قبلَها.

وقوله: {قَدْ قُدِرَ} العامَّةُ على التخفيفِ.

وقرأ ابنُ مقسم وأبو حيوةَ بالتشديد، وهما لغتان قُرِئ بهما: قولُه {قَدَّرَ فهدى} [الأعلى: 3] ، {قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ} [الطلاق: 7] كما سيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت