فهرس الكتاب

الصفحة 1544 من 2134

قوله: {لأَرَيْنَاكَهُمْ} : مِنْ رؤيةِ البصرِ. وجاء على الأفصح من اتصالِ الضميرَيْن، ولو جاء على: أَرَيْناك إياهم جازَ.

قوله: «فَلَعَرَفْتَهُمْ» عطفٌ على جوابِ لو.

وقوله: «ولَتَعْرِفَنَّهم» جواب قسمٍ محذوفٍ.

قوله: {فِي لَحْنِ القول} اللحن يُقال باعتبارَيْن:

أحدُهما: الكنايةُ بالكلامِ حتى لا يفهمَه غيرُ مخاطبَكِ. ومنه قولُ القَتَّالِ الكلابي في حكاية له:

4075 - ولقد وَحَيْتُ لكم لكيما تَفْهموا ... ولَحَنْتُ لَحْنًا ليس بالمُرْتابِ

وقال آخرُ:

4076 - منطِقٌ صائبٌ وتَلْحَنُ أَحْيا ... نًا وخيرُ الحديثِ ما كان لَحْنًا

واللَّحْنُ: صَرْفُ الكلامِ من الإِعراب إلى الخطأ.

وقيل: يجمعُه هو والأولَ صَرْفُ الكلامِ عن وجهِه، يقال من الأول: لَحَنْتُ بفتح الحاء أَلْحَنُ له فأنا لاحِنٌ، وألحنتُه الكلامَ: أفهمتُه إياه فلَحِنَه بالكسر أي: فَهمه فهو لاحِنٌ.

ويُقال من الثاني: لَحِن بالكسر إذا لم يُعْرِبْ فهو لَحِنٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت