قوله: {مُّحِيطٍ} صفة لليوم، ووُصِف به من قولهم: أحاط به العدوُّ، وقوله: {وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ} [الكهف: 42] .
قال الزمخشري: «إنَّ وَصْفَ اليوم بالإِحاطة أبلغُ مِنْ وصف العذاب بها»
قال: «لأنَّ اليومَ زمانٌ يشتمل على الحوادث، فإذا أحاط بعذابه فقد اجتمع للمعذَّب ما اشتمل عليه منه كما إذا أحاط بنعيمه» .
وزعم قومٌ أنه جُرَّ على الجِوار، لأنه في المعنى صفةٌ للعذاب، والأصلُ: عذاب يوم محيطًا.
وقال آخرون: التقدير: عذاب يومٍ محيطٍ عذابُه.
قال أبو البقاء: «وهو بعيدٌ؛ لأنَّ محيطًا قد جَرَى على غير مَنْ هو له، فيجب إبرازُ فاعله مضافًا إلى ضمير الموصوف.