وقرأ العامَّةُ برفعِ «خافضةٌ رافعةٌ» على خبرِ ابتداءٍ مضمرٍ، أي: هي خافضةٌ قومًا إلى النار ورافعةٌ آخرين إلى الجنةِ، فالمفعولُ محذوفٌ لفَهْمِ المعنى، أو يكونُ المعنى: أنَّها ذاتُ خَفْضٍ ورَفْعٍ كقوله: {يُحْيِي وَيُمِيتُ} [آل عمران: 156] {وكُلُواْ واشربوا} [البقرة: 187]
وقرأ زيد بن علي وعيسى والحسن وأبو حيوة وابن مقسم واليزيدي بنصِبها على الحالِ.
ويُروى عن الكسائيِّ أنه قال: «لولا أنَّ اليزيديَّ سَبَقني إليه لقَرَأْتُ به» انتهى.
ولا أظنُّ مثلَ هذا يَصِحُّ عن مثل هذا.