قوله: {نِعَمَهُ} : قرأ نافعٌ وأبو عمروٍ وحفص «نِعَمَه» جمعَ نِعْمة مضافًا لهاءِ الضمير، فـ «ظاهرةً» حالٌ منها.
والباقون «نِعْمةً» بسكون العين، وتنوينِ تاء التأنيث، اسمَ جنسٍ يُراد به الجمعُ فـ «ظاهرة» نعتٌ لها.
وقرأ ابنُ عباس ويحيى بن عمارة «وأَصْبَغَ» بإبدال السينِ صادًا. وهي لغةُ كلبٍ يفعلون ذلك مع الغينِ والخاء والقاف.