قال الزمخشري: «فإنْ قلتَ: فاعلُ الإِلقاءِ ما هو لو صُرِّح به؟
قلت: هو اللهُ عزَّ وجل»، ثم قال: «ولك أَن لا تقدِّرَ فاعلًا؛ لأنَّ «أُلْقُوا» بمعنى خَرُّوا وسقطوا».
قال الشيخ: «وهذا ليس بشيءٍ؛ لأنه لا يبنى الفعلُ للمفعولِ إلاَّ وله فاعلٌ ينوبُ المفعولُ به عنه.
أما أنه لا يُقَدَّر له فاعلٌ فقولُ ذاهِبٌ عن الصوابِ».