فهرس الكتاب

الصفحة 2108 من 2134

قوله: {لَنَسْفَعًا} : الوقفُ على هذه النونِ بالألفِ، تشبيهًا لها بالتنوين، وكذلك يُحْذَفُ بعد الضمة والكسرة وقفًا. وتكتب ههنا ألفًا إتباعًا للوقف.

ورُوِي عن أبي عمروٍ «لَنَسْفَعَنَّ» بالنونِ الثقيلةِ. والسَّفْعُ: الأَخْذُ والقَبْضُ على الشيءِ بشدةٍ وجَذْبه. وقال عمرو بن معد يكرب:

4607 - قومٌ إذا سَمِعُوا الصَّريخَ رَأَيْتَهُمْ ... ما بين مُلْجمِ مُهْرِه أو سافعِ

وقيل: هو الأَخْذُ بلغةِ قريشٍ.

وقال الراغب: «السَّفْعُ: الأخْذُ بسُفْعِه الفَرَس، أي: بسَوادِ ناصيتِه، وباعتبار السوادِ قيل للأثافيّ: «سُفْعٌ» وبه سُفْعَةُ غَضَبٍ، اعتبارًا بما يَعْلُو من اللون الدُّخاني وَجْهَ مَنْ اشتدَّ به الغضبُ، وقيل: للصَّقْر: «أسْفَعُ» لِما فيه مِنْ لَمْعِ السَّوادِ، وامرأةٌ سَفْعاءُ اللونِ» انتهى.

وفي الحديث: «فقامَتِ امرأةٌ سَفْعاءُ الخَدَّيْن» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت