قوله: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ} : يجوزُ أَنْ يكونَ حالًا أي: تَنْظُرون في هذه الحالِ التي تَخْفَى عليكم، وأن تكونَ مستأنفةً، فتكونَ اعتراضًا، والاستدراكُ ظاهرٌ.
والبَصَرُ: يجوز أَنْ يكونَ من البصيرة، وأَنْ يكونَ من البَصَرِ أي: لا تَنْظُرون أعوانَ مَلَكِ الموتِ.