فهرس الكتاب

الصفحة 1072 من 2134

إنْ قيل: التغيُّظُ لا يُسْمع؟

فالجوابُ من ثلاثةِ أوجه، أحدُها: أنه على حَذْفِ مضافٍ أي: صوتَ تغيُّظِها.

والثاني: أنه على حَذْفٍ تقديرُه: سَمِعوا وَرَأَوْا تغيُّظًا وزفيرًا، فيرتفع كلُّ واحدٍ إلى ما يَليقُ به أي: رَأَوْا تغيُّظًا وسَمِعوا زَفيرًا.

والثالث: أَنْ يُضَمَّن «سمعوا» معنىً يَشْمَلُ الشيئين أي: أَدْرَكوا لها تغَيُّظًا وزفيرًا.

وهذان الوجهان الأخيران منقولان من قولِه:

3476 - يا ليتَ زوجَك قد غَدا ... متقلِّدًا سيفًا ورُمْحًا

ومن قوله:

3477 - فَعَلَفْتُها تِبْنًا وماءً باردًا ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أي: ومُعْتَقِلًا رمحًا، وسَقَيْتُها ماءً، أو تضمِّنُ «مُتَقَلِّدًا» معنى مُتَسَلِّحًا، و «عَلَفْتُها» معنى: أَطْعَمْتُها تِبْنًا وماءً باردًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت