وقرأ ابن عامر «تُؤْخَذُ» بالتأنيثِ للفظِ الفِدْية.
والباقون بالياء مِنْ تحت؛ لأنَّ التأنيثَ مجازيٌّ وللفَصْلِ.
قوله: {هِيَ مَوْلاَكُمْ} يجوزُ أَنْ يكونَ مصدرًا، أي: ولايتكم، أي: ذاتُ وِلايتكم. وأَنْ يكونَ مكانًا، أي: مكانَ ولايتكم، وأَنْ يكونَ بمعنى أَوْلَى بكم، كقولك: هو مَوْلاه.
وبئس المصيرُ، أي: هي.