قوله: «مِنْ فَوْقِهِنَّ» في هذا الضميرِ ثلاثةُ أوجهٍ:
أحدُها: أنه عائدٌ على السماوات أي: يَبْتَدِئُ انفطارُهُنَّ مِنْ هذه الجهةِ ف «مِنْ» لابتداءِ الغايةِ متعلقةً بما قبلَها.
الثاني: أنه عائد على الأرضين لتقدُّم ذِكْرِ الأرضِ قبلَ ذلك.
الثالث: أنه يعودُ على فِرَقِ الكفَّارِ والجماعاتِ المُلْحِدين، قاله الأخفش الصغير، وأنكره مكي، وقال: «لا يجوزُ ذلك في الذكور مِنْ بني آدم»
وهذا لا يُلْزِمُ الأخفشَ فإنَّه قال: على الفِرَقِ والجماعات، فراعى ذلك المعنى.