وإنما قدَّمَ مفعولَ «يقتلون» لتواخي رؤوسِ الآي، وقَدَّم مفعولَ «كَذَّبوا» مناسبة لما بعده.
قال الزمخشري: «فإنْ قلت: لِمَ جيء بأحد الفعلين ماضيًا وبالآخر مضارعًا؟
قلت: جِيء بـ «يقتلون» على حكايةِ الحالِ الماضية استفظاعًا للقتلِ، واستحضارًا لتلك الحال الشنيعة للعجبِ منها» انتهى.
وقد يقال: فلِمَ لا حُكِيت حالُ التكذيب أيضًا فيُجاء بالفعل مضارعًا لذلك؟
ويُجاب بأنَّ الاستفظاعَ في القتلِ وشناعتِه أكثرُ من فظاعةِ التكذيب، وأيضًا فإنه لمَّا جِيء به مضارعًا ناسَبَ رؤوس الآي.