فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 2134

وإنما قدَّمَ مفعولَ «يقتلون» لتواخي رؤوسِ الآي، وقَدَّم مفعولَ «كَذَّبوا» مناسبة لما بعده.

قال الزمخشري: «فإنْ قلت: لِمَ جيء بأحد الفعلين ماضيًا وبالآخر مضارعًا؟

قلت: جِيء بـ «يقتلون» على حكايةِ الحالِ الماضية استفظاعًا للقتلِ، واستحضارًا لتلك الحال الشنيعة للعجبِ منها» انتهى.

وقد يقال: فلِمَ لا حُكِيت حالُ التكذيب أيضًا فيُجاء بالفعل مضارعًا لذلك؟

ويُجاب بأنَّ الاستفظاعَ في القتلِ وشناعتِه أكثرُ من فظاعةِ التكذيب، وأيضًا فإنه لمَّا جِيء به مضارعًا ناسَبَ رؤوس الآي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت