قوله: {زِينَةُ الحياة} : إنما أفرد «زينة» وإن كانت خبرًا عن بَنِين لأنَّها مصدرٌ، فالتقدير: ذوا زِيْنة، إذ جُعلا نفسَ المصدر مبالغةً؛ إذ بهما تَحْصُلُ الزينة، أو بمعنى مُزَيِّنَتَيْنِ.
وقرئ شاذًا «زينتا الحياة» على التثنية، وسقطت ألفها لفظًا لالتقاء الساكنين فَيُتَوَهَّمُ أنه قرئ بنصب «زينة الحياة» .