قوله: {وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} : استدلَّ بعضُهم بها على أنهما ليسا من الفاكهة لاقتضاءِ العطفِ المغايرة. فلو حَلَفَ: «لا يأكلُ فاكهةً» لم يَحْنَثْ بأَكْلهما. وبعضُهم يقول: هو من باب ذِكْر الخاص بعد العام تفصيلًا له كقولِه: {وملائكته} [البقرة: 97] ثم قال: «وجبريلَ وميكَال» وهو تَجوُّزٌ؛ لأنَّ فاكهة ليس عامًَّا؛ لأنه نكرةٌ في سياقِ الإِثْبات.
وإنما هو مُطْلَقٌ، ولكنْ لَمَّا كان صادقًا على النخل والرمَّان قيل فيه ذلك.