قوله: {وَمَا خَلَقَ} : يجوزُ في «ما» أَنْ تكونَ بمعنى «مَنْ» وهو رأيُ جماعةٍ تقدَّم ذِكْرُهمْ في السورةِ قبلَها.
وقيل: هي مصدريةٌ.
وقال الزمخشري: «والقادرُ: العظيمُ القدرةِ الذي قَدَرَ على خَلْقِ الذكَرِ والأنثى من ماءٍ واحدٍ» .
وقرأ أبو الدرداء «والذَّكرِ والأنثى»
وقرأ عبد الله «والذي خَلَق» ، والكسائيُّ ونَقَلها ثعلبٌ عن بعض السَّلَف «وما خَلَقَ الذَّكَرِ» بجرِّ «الذكَرِ»
قال الزمخشري: «على أنه بدلٌ من محلِّ «ما خَلَقَ» بمعنى «وما خَلَقَه» أي: ومخلوقِ اللَّهِ الذكَرِ، وجاز إضمارُ «الله» لأنه معلومٌ بانفرادِه بالخَلْق».