قوله: {أَسْوِرَةٌ} : قرأ حفص «أَسْوِرَة» كأَحْمِرَة. والباقون «أساوِرَة» .
فأسْوِرَة جمع سِوار كحِمار وأَحْمِرَة، وهو جمعُ قلةٍ، وأساوِرَة جمعُ إسْوار بمعنى سِوار. يقال: سِوارُ المرأة وإسْوارُها، والأصل: أساوير بالياء، فَعُوِّضَ من حرف المدِّ تاءُ التأنيثِ كزَنادقة.
وقيل: بل هي جمعُ أَسْوِرة فهي جمعُ الجمعِ.
وقرأ أُبَيٌّ والأعمش - ويُرْوى عن أبي عمرو - «أساوِر» دونَ تاءٍ. ورُوِي عن أُبَيّ أيضًا وعبد الله أساْوِير.
وقرأ الضحاك «أَلْقَى» مبنيًا للفاعلِ أي الله. و «وأساوِرة» نصبًا على المفعولية. و «مِنْ ذَهَبٍ» صفةٌ لـ أَساورة. ويجوزُ أَنْ تكون «مِنْ» الداخلةَ على التمييز.