والعامَّةُ على «وَلَدَ اللَّهُ» فعلًا ماضيًا مسندًا للجلالةِ أي: أتى بالولد، تعالى اللَّهُ عَمَّا يقولون عَلُوًَّا كبيرًا.
وقُرِئ «وَلَدُ اللَّهِ» بإضافة الولد إليه أي: يقولون: الملائكةُ وَلَدُه. فحُذِف المبتدأُ للعِلْمِ به، وأُبْقِيَ خبرُه.
والوَلَدُ: فَعَل بمعنى مَفْعُول كالقَبَض؛ فلذلك يقع خبرًا عن المفردِ والمثنى والمجموع تذكيرًا وتأنيثًا. تقول: هذي وَلَدي، وهم وَلَدي.