قوله: {هذا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ} : العامَّةُ على رفعٍ «يومُ» خبرًا لـ «هذا» .
وزيد بنُ عليّ والأعرجُ والأعمشُ وأبو حيوةً وعاصمٌ في بعضِ طرقِه بالفتح.
وفيه وجهان:
أحدُهما: أنَّ الفتحةِ فتحةُ بناءٍ وهو خبرٌ لـ «هذا» كما تقدَّم.
والثاني: أنَّه منصوبٌ على الظرفِ واقعًا خبرًا لـ «هذا» على أَنْ يُشارَ به لِما تقدَّم من الوعيدِ كأنه قيل: هذا العذابُ المذكورُ كائنٌ يومَ لا يَنْطِقون.
وقد تقدَّم آخِرَ المائدة ما يُشْبه هذا في قوله: {هذا يَوْمُ يَنفَعُ} إلاَّ أنَّ النصبَ هناك متواترٌ.