قال الزمخشري: «كيف قيل: (اكْتَتَبها فهي تُمْلَى عليه) .
وإنما يُقال: أَمْلَيْتُ عليه فهو يكتتبها؟
قلت: فيه وجهان:
أحدُهما: أراد اكتتابَها وطَلَبه فهي تُمْلَى عليه أو كُتِبَتْ له وهو أُمِّيٌّ فهي تُمْلَى عليه أي: تُلْقَى عليه مِنْ كتابٍ يَتَحفَّظُها؛ لأنَّ صورةَ الإِلقاءِ على الحافظِ كصورة الإِلقاءِ على الكاتبِ».