قوله: {حَقُّ اليقين} : فيه وجهان:
أحدهما: هو من إضافةِ الموصوفِ لصفتِه.
والثاني: أنه من باب إضافةِ المترادَفَيْن على سبيل المبالغةِ.
وسهَّلَ ذلك تخالُفُ لفظِهما. وإذا كانوا فعلوا ذلك في اللفظِ الواحدِ فقالوا: صوابُ الصوابِ، ونفس النفس، مبالغةً فَلأَنْ يَفْعلوه عند اختلافِ اللفظِ أَوْلَى.